الشيخ عزيز الله عطاردي
224
مسند الإمام السجاد ( ع )
في سفري هذا بهذا وتضعه حيث يصلح وتفعل مثل ذلك إذا وصلت شكرا [ 1 ] . 7 - عنه ، كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام إذا سافر إلى مكّة للحجّ أو العمرة تزوّد من أطيب الزاد من اللّوز والسكر والسويق المحمّص والمحلّا [ 2 ] . 8 - عنه ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام قال : كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام إذا هم بحجّ أو عمرة أو عتق أو شراء أو بيع تطهر وصلّى ركعتي الاستخارة وقرأ فيهما سورة « الرحمن وسورة الحشر » فإذا فرغ من الركعتين استخار اللّه مائتي مرّة ثمّ قرأ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » والمعوذتين ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّى هممت بأمر علمته فان كنت تعلم أنّه خير لي في ديني ودنياي وآخرتى فاقدره لي وإن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني ودنياي وآخرتى فاصرفه عنّى ربّ هب لي رشدى وان كرهت ذلك أو أحبت نفسي ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة الّا باللّه حسبي اللّه ونعم الوكيل ، ثمّ يمضى ويعزم [ 3 ] . 9 - روى المجلسي ، عن المزار الكبير ، عن زين العابدين عليه السّلام انّه قال : ما أبالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علىّ الجنّ والانس وإذا خفت جنّا أو شيطانا فقل : يا اللّه الا له الأكبر القاهر بقدرته ، جميع عباده المطاع لعظمته عند كلّ خليقته والممضئ مشيته لسابق قدرته أنت الّذي تكلأ ما خلقت باللّيل والنّهار لا يمتنع من أردت به سوءا بشيء دونك من ذلك السوء ولا يحول أحد دونك بين أحد وبين ما تريده من الخير كلّ ما يرى وما لا يرى في قبضتك وجعلت قبائل الجنّ والشيطان يرونا ولا نراهم وأنا لكيدهم خائف فآمني من شرّهم وبأسهم بحق سلطانك العزيز يا عزيز .
--> [ 1 ] مكارم الأخلاق : 269 . [ 2 ] مكارم الأخلاق : 290 . [ 3 ] مكارم الأخلاق : 293 .